كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَٱلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَـاةِ فَاعِلُونَ﴾؛ أي مؤدُّون، فعبَّرَ عن التأديةِ بالفعلِ لأنه فعلٌ. قال ابنُ عبَّاس: (يَعْنِي بهِ الصَّدَقَةَ الْوَاجِبَةَ)، وَقِيْلَ: معناهُ: والذينَ هُم للعملِ الصالح فَاعِلُونَ، ويدخلُ في هذا كلُّ فعلٍ يُذْكَرُ به الإنسانُ ويُحمَدُ عليهِ، كما يقالُ: ما أعطَى اللهُ أحداً نعمةً إلاّ أوجبَ عليه فيها زكاةً، فزكاةُ العلمِ نشرهُ وتعليمهُ، وزكاةُ الْجَاهِ إعانةُ الملهوفِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى