تفسير المراغي — المراغي

عن الكتاب
تفسير المفردات :
والزكاة : تزكية النفس وطهارتها بفعل العبادة المالية.
الإيضاح :
( ٤ ) تطهيرهم لأنفسهم بأداء الزكاة﴿والذين هم للزكاة فاعلون﴾أي والذين هم لأجل طهارة أنفسهم وتزكيتها يؤدون المفروض للفقير والمسكين كما قال :﴿قد أفلح من زكاها﴾[الشمس: ٩] وقال :﴿قد أفلح من تزكى﴾[الأعلى: ١٤].
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقصارى ما سلف : إن فلاح المؤمن موقوف على اتصافه بتلك الصفات السامية العالية القدر العظيمة الأثر في حياته الروحية، وكمالاته النفسية.
روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : كان رسول الله ( ص ) إذا نزل عليه الوحي يسمع عند وجهه دوي كدوي النحل، فأنزل عليه يوما، فمكث ساعة ثم سري عنه، فاستقبل القبلة فقال :" اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وارض عنا ". ثم قال :" لقد أنزل علي عشر آيات من أقامهن دخل الجنة ثم قرأ :﴿قد أفلح المؤمنون﴾حتى ختم العشر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى