التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
أما الصفة الثالثة من صفاتهم فقد بينها - سبحانه - بقوله :﴿والذين هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ﴾.
ويرى أكثر العلماء : أن المراد بالزكاة هنا : زكاة الأموال. قالوا : لأن أصل الزكاة فرض بمكة قبل الهجرة، وما فرض بعد ذلك فى السنة الثانية من الهجرة هو مقاديرها، ومصارفها، وتفاصيل أحكامها أى : أن من صفات هؤلاء المؤمنين أنهم يخرجون زكاة أموالهم عن طيب نفس.
ويرى بعض العلماء : أن المراد بالزكاة هنا : زكاة النفس. أى : تطهيرها من الآثام والمعاص. فهى كقوله - تعالى - ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ أى : أن من صفات هؤلاء المؤمنين، أنهم يفعلون ما يطهر نفوسهم ويزكيها.
قال ابن كثير رحمه الله : ويحتمل أن يكون كلا الأمرين مرادا، وهو زكاة لنفوس وزكاة الأموال، فإنه من جملة زكاة النفوس، والمؤمن الكامل هو الذى يتعاطى هذا وهذا ".
ويرى أكثر العلماء : أن المراد بالزكاة هنا : زكاة الأموال. قالوا : لأن أصل الزكاة فرض بمكة قبل الهجرة، وما فرض بعد ذلك فى السنة الثانية من الهجرة هو مقاديرها، ومصارفها، وتفاصيل أحكامها أى : أن من صفات هؤلاء المؤمنين أنهم يخرجون زكاة أموالهم عن طيب نفس.
ويرى بعض العلماء : أن المراد بالزكاة هنا : زكاة النفس. أى : تطهيرها من الآثام والمعاص. فهى كقوله - تعالى - ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ أى : أن من صفات هؤلاء المؤمنين، أنهم يفعلون ما يطهر نفوسهم ويزكيها.
قال ابن كثير رحمه الله : ويحتمل أن يكون كلا الأمرين مرادا، وهو زكاة لنفوس وزكاة الأموال، فإنه من جملة زكاة النفوس، والمؤمن الكامل هو الذى يتعاطى هذا وهذا ".