تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤ :( وقوله تعالى )(١) :﴿والذين هم للزكاة فاعلون﴾تحتمل الزكاة الزكاةَ التي بها تزكوا أنفسهم عند الله. وجائز ( أن تكون )(٢) الزكاة المعروفة المعهودة، أخبر أنهم /٣٥٣- ب/ فاعلون ذلك مؤذون.
وجائز أن يكون ذكر هذا من المؤمنين ( إخبارا عن طاعتهم )(٣) لله تعالى والائتمار لأمره والرضا به مقابل ما كان من المنافقين من الكراهية في الأنفاق والصلاة على الكسل والمراآة كقوله :﴿وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس﴾الآٍية ( النساء : ١٤٢ ) وقوله :﴿ولا ينفقون إلا وهم كارهون﴾( التوبة ٥٤ ) وقوله(٤) :﴿لا تنفقوا على من عند رسول الله﴾( المنافقون : ٧ ) نعتهم بالكسل والخلاف وترك الإنفاق والمراءاة في الطاعات. ونعت المؤمنين بضد ذلك وبالرغبة في أوامره والانتهاء عن معاصيه ونواهيه.
وجائز أن يكون ذكر هذا من المؤمنين ( إخبارا عن طاعتهم )(٣) لله تعالى والائتمار لأمره والرضا به مقابل ما كان من المنافقين من الكراهية في الأنفاق والصلاة على الكسل والمراآة كقوله :﴿وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس﴾الآٍية ( النساء : ١٤٢ ) وقوله :﴿ولا ينفقون إلا وهم كارهون﴾( التوبة ٥٤ ) وقوله(٤) :﴿لا تنفقوا على من عند رسول الله﴾( المنافقون : ٧ ) نعتهم بالكسل والخلاف وترك الإنفاق والمراءاة في الطاعات. ونعت المؤمنين بضد ذلك وبالرغبة في أوامره والانتهاء عن معاصيه ونواهيه.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٣ في الأصل وم: من الطاعة..
٤ في الأصل وم: وقولهم..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٣ في الأصل وم: من الطاعة..
٤ في الأصل وم: وقولهم..