التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
فتفرَّق الأتباع في الدين إلى أحزاب وشيع، جعلوا دينهم أديانًا بعدما أُمروا بالاجتماع، كل حزب معجب برأيه زاعم أنه على الحق وغيره على الباطل. وفي هذا تحذير من التحزب والتفرق في الدين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى