بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿فَتَقَطَّعُواْ أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾، يقول : فرقوا دينهم وتفرقوا في دينهم، ومعناه : أن دين الله تعالى واحد، فجعلوه أدياناً مختلفة زبراً. قرأ ابن عامر :﴿زُبُراً﴾ بنصب الباء، أي قطعاً وفرقاً، وقرأ نافع وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي ﴿زُبُراً﴾. بضم الباء، أي كتباً، معناه : جعلوا دينهم كتباً مختلفة ؛ ويقال : فتقطعوا كتاب الله وحرفوه وغيروه ﴿زُبُراً﴾. ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾، يعني : بما هم عليه من الدين معجبون، راضون به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى