زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
وقرأ ابن عباس، وأبو عمران الجوني :" زبرا " برفع الزاي وفتح الباء. وقرأ أبو الجوزاء، وابن السميفع :" زبرا " برفع الزاي وإسكان الباء. قال الزجاج : من قرأ " زبرا " بضم الباء، فتأويله : جعلوا دينهم كتبا مختلفة، جمع زبور. ومن قرأ " زبرا " بفتح الباء، أراد قطعا.
قوله تعالى :﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ أي : بما عندهم من الدين الذي ابتدعوه معجبون، يرون أنهم على الحق.
وفي المشار إليهم قولان :
أحدهما : أنهم أهل الكتاب، قاله مجاهد.
والثاني : أنهم أهل الكتاب ومشركو العرب، قاله ابن السائب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى