التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون ( ٥٧ ) والذين هم بآيات ربهم يؤمنون ( ٥٨ ) والذين هم بربهم لا يشركون ( ٥٩ ) والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون ( ٦٠ ) أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ( ٦١ )﴾.
بعد ذكر الكافرين وإعراضهم عن دين الله ومجازاتهم بالهلاك والاستئصال، شرع في ذكر المؤمنين المتقين الذين يبادرون الطاعات وفعل الخيرات، مسارعين غير مبطئين فقال :( إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون ) من الإشفاق وهو الخوف. وهذه صفة ظاهرة من صفات المؤمنين وخصائصهم، وهي أنهم على الدوام خائفون من عذاب الله. وخبر إن في قوله :( أولئك يسارعون في الخيرات ) (١).
بعد ذكر الكافرين وإعراضهم عن دين الله ومجازاتهم بالهلاك والاستئصال، شرع في ذكر المؤمنين المتقين الذين يبادرون الطاعات وفعل الخيرات، مسارعين غير مبطئين فقال :( إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون ) من الإشفاق وهو الخوف. وهذه صفة ظاهرة من صفات المؤمنين وخصائصهم، وهي أنهم على الدوام خائفون من عذاب الله. وخبر إن في قوله :( أولئك يسارعون في الخيرات ) (١).
١ - البيان لابن الأنباري جـ٢ ص ١٨٦.