التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وبعد أن صورت السورة الكريمة حالة أصحاب القلوب التى غمرها الجهل والعمى، أتبعت ذلك بإعطاء صورة وضيئة مشرقة لأصحاب القلوب الوجلة المؤمنة، المسارعة فى الخيرات فقال - تعالى - :﴿إِنَّ الذين هُم...﴾.
قوله - سبحانه - ﴿إِنَّ الذين هُم مِّنْ خَشْيةِ رَبِّهِمْ مُّشْفِقُونَ﴾ بيان للصفة الأولى من صفات هؤلاء المؤمنين الصادقين.
والإشفاق : هو الخوف من الله - تعالى - والخشية منه - سبحانه - مع شدة الرقة فى القلب وكثرة الخوف من عقابه.
أى : أنهم من خشية عقابه - عز وجل - حذرون خائفون، وهذا شأن المؤمنين الصادقين، كما قال الحسن البصرى : إن المؤمن جمع إحساناً وشفقة، وإن المنافق جمع إساءة وأمنا.
قوله - سبحانه - ﴿إِنَّ الذين هُم مِّنْ خَشْيةِ رَبِّهِمْ مُّشْفِقُونَ﴾ بيان للصفة الأولى من صفات هؤلاء المؤمنين الصادقين.
والإشفاق : هو الخوف من الله - تعالى - والخشية منه - سبحانه - مع شدة الرقة فى القلب وكثرة الخوف من عقابه.
أى : أنهم من خشية عقابه - عز وجل - حذرون خائفون، وهذا شأن المؤمنين الصادقين، كما قال الحسن البصرى : إن المؤمن جمع إحساناً وشفقة، وإن المنافق جمع إساءة وأمنا.