محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم بين سبحانه من له المسارعة في الخيرات من أوليائه وعباده، بقوله تعالى :
﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ﴾ أي من خوف عذابه حذرون
﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ﴾ أي من خوف عذابه حذرون