المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
لما فرغ ذكر الكفرة وتوعدهم عقب ذلك ذكر المؤمنين ووعدهم وذكرهم بأبلغ صفاتهم، و «الإشفاق » أبلغ التوقع والخوف، و ﴿من﴾، في قوله ﴿من خشية﴾ هي لبيان جنس الإشفاق، والإشفاق إنما هو من عذاب الله، و ﴿من﴾، في قوله ﴿من عذاب﴾ هي لابتداء غاية و «الآيات » تعم القرآن وتعم العبر والمصنوعات التي لله وغير ذلك مما فيه نظر واعتبار وفي كل شيء له آية(١)،
١ هذا صدر بيت معروف متداول، وهو بتمامه:
وفي كل شيء له آية تدل على أنه الواحد.
وفي كل شيء له آية تدل على أنه الواحد.