فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
الأولى قوله :﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ﴾ الإشفاق الخوف تقول أنا مشفق من هذا الأمر أي خائف، قيل الإشفاق هو الخشية فظاهر ما في الآية هو التكرار، وأجيب بحمل الخشية على العذاب أي من عذاب ربهم خائفون ولو من غير فعل خطيئة، وبه قال الكلبي ومقاتل، وأجيب أيضا بحمل الإشفاق على ما هو أثر له وهو الدوام على الطاعة أي دائمون على طاعته وأجيب أيضا بأن الإشفاق كمال الخوف فلا تكرار، وقيل هو تكرير للتأكيد كما أشار إليه في التقرير وفيه نظر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى