تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٥٧ : وقوله تعالى :﴿إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون﴾جائز أن يكون هذا موصولا بقوله :﴿نسارع لهم في الخيرات﴾على التقديم والتأخير. فكأنه قال : إنما نسارع في(١) الخيرات للذين هم من خشية ربهم مشفقون إلى آخر ما ذكر ( لا لأولئك )(٢) الكفرة.
وجائز(٣) أن يكون على الابتداء وصف الذين آمنوا، ونعتهم، فقال :﴿إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون﴾ أي من عذاب ربهم مشفقون، أي من عذاب ربهم خائفون.
وجائز(٣) أن يكون على الابتداء وصف الذين آمنوا، ونعتهم، فقال :﴿إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون﴾ أي من عذاب ربهم مشفقون، أي من عذاب ربهم خائفون.
١ أدرج قبلها في الأصل لهم..
٢ في الأصل: لأنه أولئك، في م: لأولئك..
٣ الواو ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل: لأنه أولئك، في م: لأولئك..
٣ الواو ساقطة من الأصل وم..