لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
تلك الآياتُ مختلفةٌ ؛ فمنها ما يُكاشَفون في الأقطار من اختلاف الأدوار، وما فيه الناس من فنون الهِممَ وصنوفِ المُنى والإرادات، فإذا آمن من العبدُ بها، واعتبر بها اقتنع بما يرى نَفْسَه مطالَباً به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى