فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
والصفة الثانية قوله :﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ﴾ قيل المراد بالآيات هي التنزيلية، وقيل هي التكوينية، وقيل مجموعها، قيل وليس المراد بالإيمان بها هو التصديق بوجودها فقط، فإن ذلك معلوم بالضرورة ولا يوجب المدح، بل المراد التصديق بكونها دلائل وأن مدلولها حق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى