أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لا يشركون﴾ : أي بعبادته أحداً.
﴿يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة﴾ : أي خائفون أن لا يقبل منهم ذلك.
﴿أنهم إلى ربهم راجعون﴾ : أي لأنهم إلى ربهم راجعون فيحاسبهم ويسألهم ويجزيهم.

المعنى :


وثالثة :﴿والذين هم بربهم لا يشركون﴾ أي في ذاته ولا صفاته ولا عباداته فيعبدونه بما شرع لهم موحدينه في ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى