جهود ابن عبد البر في التفسير — ابن عبد البر
عن الكتاب
٣٤٤- حدثنا أحمد بن القاسم بن عبد الرحمان، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ، قال : أخبرنا الحرث بن أبي أسامة، قال : حدثنا بشر بن عمر، قال : حدثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، أن عائشة كانت إذا سئلت عن المتعة، قالت : بيني وبينكم كتاب الله. قال الله- عز وجل- :﴿والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون﴾، قالت : فمن ابتغى غير ما زوجه الله أو ما ملكه، فقد عدا.
وذكر عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن القاسم بن محمد، قال : إني لأرى تحريمها في القرآن، قال : فقرأ علي هذه الآية :﴿والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون﴾-الآية، قال معمر : قال الزهري : ازدادت العلماء لها مقتا حتى قال الشاعر :
يا صاح هل لك في فتيا ابن عباس ؟ (١)
قال أبو عمر : هما بيتان :
( ت : ١٠/١١٦ )
وذكر عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن القاسم بن محمد، قال : إني لأرى تحريمها في القرآن، قال : فقرأ علي هذه الآية :﴿والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون﴾-الآية، قال معمر : قال الزهري : ازدادت العلماء لها مقتا حتى قال الشاعر :
يا صاح هل لك في فتيا ابن عباس ؟ (١)
قال أبو عمر : هما بيتان :
| قال المحدث لما طال مجلسه | يا صاح هل لك في فتيا ابن عباس ؟ |
| في بضة رخصة الأطراف آنسة | تكون مثواك حتى مرجع الناس |
١ المصنف: ٧/٥٠٢-٥٠٣. وقال ابن عبد البر: حدثنا عبد الله بن محمد الجهني، قال: حدثنا أحمد بن محمد المكي، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا أبو عبيد، قالك حدثنا ابن بكير، عن الليث، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن عمارة مولى الشريد قال: سألت ابن عباس عن المتعة: أسفاح هي أم نكاح؟ فقال ابن عباس: لا سفاح ولا نكاح، قلت: فما هي؟ قال : هي المتعة كما قال الله، قلت هل لها من عدة؟ قال: نعم، عدتها حيضة، قلت: يتوارثان؟ قال: لا، التمهيد: ١٠/١١٥-١١٦..