كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
وقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا﴾ ؛ أي إلاَّ طَاقَتَهَا من العملِ، فمَن لَم يستطع أن يصلِّيَ قائماً فيصلِّي قاعداً. وقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلَدَيْنَا كِتَابٌ﴾ ؛ أي عندَ ملائكَتِنا المقرَّبين كتابٌ يشهدُ لكم وعليكم، يريدُ به صحائفَ الأعمالِ، وَقِيْلَ : يعني اللوحَ الْمَحفوظَ، فيه كلُّ شيءٍ مكتوبٌ، سبقَ في علمِ الله، ﴿يَنطِقُ بِالْحَقِّ﴾ ؛ أي يُبَيِّنُ الصدقَ، ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ ؛ لا يُنْقَصُونَ من ثواب أعمالِهم، ولا يزادُ على سيِّئاتِهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى