مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَلاَ نُكَلّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا﴾ أي طاقتها يعني أن الذي وصف به الصالحون غير خارج عن حد الوسع والطاقة، وكذلك كل ما كلفه عباده وهو رد على من جوز تكليف ما لا يطاق ﴿وَلَدَيْنَا كِتَابٌ﴾ أي اللوح أو صحيفة الأعمال ﴿يَنطِقُ بالحق وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ لا يقرؤون منه يوم القيامة إلا ما هو صدق وعدل لا زيادة فيه ولا نقصان، ولا يظلم منهم أحد بزيادة عقاب أو نقصان ثواب أو بتكليف ما لا وسع له به