بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَلاَ نُكَلّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا﴾، يعني : بقدر طاقتها. ﴿وَلَدَيْنَا كِتَابٌ﴾، يعني : وعندنا نسخة أعمالهم التي يعملون، وهي التي تكتب الحفظة عليهم ﴿يَنطِقُ بالحق﴾، يعني : يشهد عليهم بالصدق ؛ وقال الكلبي :﴿وَلاَ نُكَلّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا﴾، أي طاقتها ؛ فمن لم يستطع أن يصلي قائماً، فليصلِّ قاعداً. ﴿وَعِندَنَا كتاب * يَنطِقُ بالحق﴾ ؛ وهو الذكر، يعني : اللوح المحفوظ. ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾، يعني : لا يزاد في سيئاتهم ولا ينقص من حسناتهم.