التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿لا نكلف نفسا إلا وسعها﴾ : يعني أن هذا الذي وصف به الصالحون غير خارج عن الوسع والطاقة، وقد تقدم الكلام على تكليف ما لا يطاق في البقرة.
﴿ولدينا كتاب﴾ : يعني صحائف الأعمال، ففي الكلام تهديد وتأمين من الظلم والحيف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى