الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى ذكره :﴿ولا تكلف نفسا إلى وسعها﴾[ ٦٣ ].
أي : إلا ما تطيق من العبادة. ﴿ولدينا كتاب ينطق بالحق﴾ أي : وعندنا كتاب يبين بالصدق عما عملوا من عمل في الدنيا.
﴿وهم لا يظلمون﴾[ ٦٣ ].
أي : لا يزاد على أحد(١) من سيئات غيره ولا ينقص من حسناته، وهو(٢) الكتاب الذي كتبت فيه أعمال الخلق عند الملائكة تحتفظ به.
أي : إلا ما تطيق من العبادة. ﴿ولدينا كتاب ينطق بالحق﴾ أي : وعندنا كتاب يبين بالصدق عما عملوا من عمل في الدنيا.
﴿وهم لا يظلمون﴾[ ٦٣ ].
أي : لا يزاد على أحد(١) من سيئات غيره ولا ينقص من حسناته، وهو(٢) الكتاب الذي كتبت فيه أعمال الخلق عند الملائكة تحتفظ به.
١ ز: أحدهم..
٢ ز: هذا..
٢ ز: هذا..