لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله عزّ وجلّ ﴿ولا نكلف نفساً إلا وسعها﴾ أي طاقتها من الأعمال، فمن لم يستطع القيام فليصل قاعداً ومن لم يستطع الصوم فليفطر ﴿ولدينا كتاب﴾ هو اللوح المحفوظ ﴿ينطق بالحق﴾ أي يبين الصدق والمعنى قد أثبتنا عمل كل عامل في اللوح المحفوظ فهو ينطق به ويبينه وقيل هو كتاب أعمال العباد التي تكتبها الحفظة ﴿وهم لا يظلمون﴾ أي لا ينقص من حسناتهم ولا يزاد على سيئاتهم ثم ذكر الكفار.