أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وقوله تعالى :﴿أفلم يدبروا القول﴾ الذي يسمعونه من نبينا محمد ﷺ فيعرفوا أنه حق وخير وأنه فيه صلاحهم ﴿أم جاءهم﴾ من الدين والشرع ﴿ما لم يأت آباءهم الأولين﴾ فقد جاءت رسل ونزلت كتب وهم يعرفون ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى