مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَرَاجُ رَبّكَ خَيْرٌ﴾ حجازي وبصري وعاصم، ﴿خرجا فخرج﴾ شامي، ﴿خراجا فخراج﴾ علي وحمزة، وهو ما تخرجه إلى الإمام من زكاة أرضك وإلى كل عامل من أجرته وجعله، والخرج أخص من الخراج تقول «خراج القرية وخرج الكوفة » فزيادة اللفظ لزيادة المعنى ولذا حسنت لقراءة الأولى يعني أم تسألهم على هدايتك لهم قليلاً من عطاء الخلق فالكثير من الخالق خير ﴿وَهُوَ خَيْرُ الرازقين﴾ أفضل المعطين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى