كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿خَرْجاً﴾ وخراجا: إتاوة وغلة، والخرج أخص من الخراج، يقال أد خرج رأسك وخراج مدينتك، وقوله عز وجل ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَرَاجُ رَبِّكَ﴾ معناه: أم تسألهم أجرا على ما جئت به فأجر ربك وثوابه خير؛ وقوله عز وجل:﴿ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً ﴾[الكهف: ٩٤] أي جعلا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى