الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ﴾ على ما جئتهم به ﴿خَرْجاً﴾ أجراً وجعلاً وأصل الخرج والخراج الغلّة والضريبة والأتاوة كخراج العبد والأرض.
وقال النضر بن شميل : سألت أبا عمرو بن العلاء عن الفرق بين الخرج والخراج فقال : الخراج ما لزمك ووجب عليك أداؤه، والخرج ما تبرّعت به من غير وجوب.
قال الله سبحانه :﴿فَخَرَاجُ رَبِّكَ﴾ رزقه وثوابه ﴿خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾
وقال النضر بن شميل : سألت أبا عمرو بن العلاء عن الفرق بين الخرج والخراج فقال : الخراج ما لزمك ووجب عليك أداؤه، والخرج ما تبرّعت به من غير وجوب.
قال الله سبحانه :﴿فَخَرَاجُ رَبِّكَ﴾ رزقه وثوابه ﴿خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾