الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
قرىء :«خراجا فخراج » و«خرجاً فخرج » و«خرجا فخراج » وهو ما تخرجه إلى الإمام من زكاة أرضك. وإلى كل عامل من أجرته وجُعله. وقيل : الخرج : ما تبرعت به. والخراج : ما لزمك أداؤه. والوجه أنّ الخرج أخصّ من الخراج، كقولك : خراج القرية، وخرج الكردة، زيادة اللفظ لزيادة المعنى ؛ ولذلك حسنت قراءة من قرأ : خرجاً فخراج ربك، يعني : أم تسألهم على هدايتك لهم قليلاً من عطاء الخلق، فالكثير من عطاء الخالق خير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى