التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون﴾ ( العادون )، المعتدون المجاوزون الحد، الواقعون في الحرام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى