الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَآءَ ذلِكَ﴾ أي التمس وطلب سوى زوجته وملك يمينه ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾ من الحلال إلى الحرام، فمن زنى فهو عاد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى