بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فَمَنِ ابتغى وَرَاء ذلك﴾، يعني : طلب بعد ذلك ما سوى نسائه وإِمائه، ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ العادون﴾، يعني : المعتدين من الحلال إلى الحرام ؛ ويقال : وأُولئك هم الظالمون الجائرون الذين تعمدوا الظلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى