أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَآءَ ذلِكَ﴾ أي طلب غير ما أحله الله تعالى من زواج مشروع، وتملك مشروع ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾ المعتدون؛ المستوجبون للحد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى