لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿فمن ابتغى وراء ذلك﴾ أي التمس وطلب سوى الأزواج والولائد وهن الجواري المملوكة ﴿فأولئك هم العادون﴾ أي الظالمون المجاوزون الحد من الحلال إلى الحرام. وفيه دليل على أن الاستمناء باليد حرام وهو قول أكثر العلماء. سئل عطاء عنه فقال : مكروه سمعت أن قوماً يحشرون وأيديهم حبالى فأظن أنهم هؤلاء وقال سعيد بن جبير عذب الله أمة كانوا يعبثون بمذاكيرهم.