أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


ووصف هؤلاء المؤمنين المفحلين بصفات من جمعها متصفاً بها فقد ثبت له الفلاح وأصبح من الوارثين الذين يرثون الفردوس يخلدون فيها. وتلك الصفات هي :
( ٥ ) مراعاة الأمانات والعهود بمعنى محافظتهم على ما ائتمنوا عليه من قول أو عمل ومن ذلك سائر التكاليف الشرعية حتى الغسل من الجنابة فإنه من الأمانة وعلى عهودهم وسائر عقودهم الخاصة والعامة فلا خيانة ولا نكث ولا خُلْف وقد تضمن هذا قوله تعالى :﴿والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون﴾ أي حافظون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى