أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وله اختلاف الليل والنهار﴾ : أي إليه تعالى إيجاد الليل والنهار وظلمة الليل وضياء النهار.
﴿أفلا تعقلون﴾ : فتعرفوا أن الله هو المعبود الحق إذ هو الرب الحق.
المعنى :
وقوله :﴿وهو الذي يحيى ويميت﴾ أي يحيي النطفة بجعلها مضغة لحم ثم ينفخ فيها الروح فتكون بشراً، ويميتكم بعد انقضاء آجالكم أليس هذا قادراً على إحيائكم بعد موتكم.
وقوله تعالى :﴿وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون﴾ أي ولله تعالى اختلاف الليل والنهار بإيجادهما وتعاقبهما وإدخال أحدهما في الآخر أفلا تعقلون أنَّ من هذه قدرته وتصاريفه في خلقه قادر على بعثكم بعد إماتتكم الهداية
من الهداية :
- سوء التقليد وآثارة في السلوك الإنساني بحيث ينكر المقلد عقله.