السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ثم حكى الشبهة عنهم من وجهين :
أحدهما : ما ذكره بقوله تعالى :﴿قالوا﴾ أي : منكرين للبعث متعجبين من أمره ﴿أئذا متنا وكنا﴾ أي : بالبلاء بعد الموت ﴿تراباً وعظاماً﴾ نخرة، ثم أكدوا الإنكار بقولهم :﴿أئنا لمبعوثون﴾ أي : لمحشورون بعد ذلك قالوا ذلك استبعاداً ولم يتأملوا أنهم قبل ذلك أيضاً كانوا تراباً فخلقوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى