التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - أنهم لم يكتفوا بإنكارهم للبعث، بل أضافوا إلى ذلك سوء الأدب، والسخرية ممن يؤمن به فقال :﴿لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَآؤُنَا هذا مِن قَبْلُ..﴾.
أى : لقد وعدنا على لسان هذا الرسول ﷺ بأن البعث حق، كما وعد آباؤنا قبل ذلك على ألسنة الرسل السابقين، ونحن لا نصدق هذا الرسول، ولا أولئك الرسل.
﴿إِنْ هاذآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأولين﴾ أى : ما هذا البعث الذى وعدنا جميعاً به، إلا أساطير الأولين. أى : أكاذيبهم التى سطروها من عند أنفسهم فى كتبهم.
والأساطير : جمع أسطورة، كأحدوثة، وأعجوبة، وأكذوبة.
وهكذا الجهلاء المغرورون، لا يقفون من الحق موقف المنكر له فحسب، بل يضيفون إلى ذلك سوء الأدب، وقبح المنطق، والقول بغير علم.
وقد أمر الله - تعالى - رسوله أن يرد على أباطيلهم، وأن يلزمهم بثلاث حجج، تدل على أن الله - تعالى - قادر على إعادتهم إلى الحياة بعد موتهم.
أى : لقد وعدنا على لسان هذا الرسول ﷺ بأن البعث حق، كما وعد آباؤنا قبل ذلك على ألسنة الرسل السابقين، ونحن لا نصدق هذا الرسول، ولا أولئك الرسل.
﴿إِنْ هاذآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأولين﴾ أى : ما هذا البعث الذى وعدنا جميعاً به، إلا أساطير الأولين. أى : أكاذيبهم التى سطروها من عند أنفسهم فى كتبهم.
والأساطير : جمع أسطورة، كأحدوثة، وأعجوبة، وأكذوبة.
وهكذا الجهلاء المغرورون، لا يقفون من الحق موقف المنكر له فحسب، بل يضيفون إلى ذلك سوء الأدب، وقبح المنطق، والقول بغير علم.
وقد أمر الله - تعالى - رسوله أن يرد على أباطيلهم، وأن يلزمهم بثلاث حجج، تدل على أن الله - تعالى - قادر على إعادتهم إلى الحياة بعد موتهم.