مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
وثانيهما : قولهم :﴿لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل﴾ كأنهم قالوا إن هذا الوعد كما وقع منه عليه الصلاة والسلام فقد وقع قديما من الأنبياء، ثم لم يوجد مع طول العهد، فظنوا أن الإعادة تكون في دار الدنيا. ثم قالوا لما كان كذلك فهو من أساطير الأولين والأساطير جمع أسطار والأسطار جمع سطر أي ما كتبه الأولون مما لا حقيقة له، وجمع أسطورة أوفق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى