إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هذا﴾ أي البعثَ ﴿مِن قَبْلُ﴾ متعلِّقٌ بالفعلِ من حيثُ إسنادُه إلى آبائِهم لا إليهم أي ووُعد آباؤُنا من قبل. أو بمحذوفٍ وقعَ حالاً من آباؤنا أي كائنينَ من قبلُ.
﴿إِنَّ هَذَا﴾ أي ما هذا ﴿إِلاَّ أساطير الأولين﴾ أي أكاذيبُهم التي سَطَرُوها جمع أُسطورةٍ كأُحدوثةٍ وأُعجوبةٍ. وقيل : جمعُ أسطارٍ جمعُ سطرٍ.
﴿إِنَّ هَذَا﴾ أي ما هذا ﴿إِلاَّ أساطير الأولين﴾ أي أكاذيبُهم التي سَطَرُوها جمع أُسطورةٍ كأُحدوثةٍ وأُعجوبةٍ. وقيل : جمعُ أسطارٍ جمعُ سطرٍ.