تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ثم انتقل إلى إقرارهم بما هو أعم من ذلك كله فقال :﴿قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ أي : ملك كل شيء، من العالم العلوي، والعالم السفلي، ما نبصره، وما لا نبصره ؟. و " الملكوت " ب صيغة مبالغة بمعنى الملك. ﴿وَهُوَ يُجِيرُ﴾ عباده من الشر، ويدفع عنهم المكاره، ويحفظهم مما يضرهم، ﴿وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ﴾ أي : لا يقدر أحد أن يجير على الله. ولا يدفع الشر الذي قدره الله. بل ولا يشفع أحد عنده إلا بإذنه،