مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فأنى تُسْحَرُونَ﴾ تخدعون عن الحق أو عن توحيده وطاعته، والخادع هو الشيطان والهوى الأول لله بالإجماع إذ السؤال لمن، وكذا الثاني والثالث عند غير أهل البصرة على المعنى لأنك إذا قلت : من رب هذا ؟ فمعناه لمن هذا فيجاب لفلان كقول الشاعر
إذا قيل من رب المزالف والقرى. . . ورب الجياد الجرد قيل لخالد
أي لمن المزالف. ومن قرأ بحذفه فعلى الظاهر لأنك إذا قلت : من رب هذا ؟ فجوابه فلان
إذا قيل من رب المزالف والقرى. . . ورب الجياد الجرد قيل لخالد
أي لمن المزالف. ومن قرأ بحذفه فعلى الظاهر لأنك إذا قلت : من رب هذا ؟ فجوابه فلان