جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿سَيَقُولُونَ(١) لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ﴾ : تخدعون فتصرفون عن الرشد مع تظاهر الأدلة،
١ قرأ من القراء السبعة أبو عمرو في الثاني والثالث سيقولون لله مرفوعا كذا في مصاحف أهل الحرمين والكوفة، وهذا هو المطابق لفظا ومعنى، أما قراءة لله لباقي السبعة جاءت على المعنى، لأن قولك من ربك ولمن أنت في معنى واحد ولم يختلف في الأولى أنه باللام جواب مطابق لقوله ﴿لمن الأرض﴾/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى