التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾ أى : سيقولون ملك كل شىء لله، والقدرة على كل شىء لله.
﴿قُلْ فأنى تُسْحَرُونَ﴾ أى : قل لهم فى الجواب عليهم، ما دمتم قد اعترفتم بأن كل شىء تحت قدرة الله وسيطرته، فكيف تخدعون وتصرفون عن الحق وعن الرشد مع علمكم بهما، إلى ما أنتم عليه من باطل وغى ! !.
يقال : سحر فلان غيره، بمعنى خدعه، أو أتى عمل السحر. والمسحور هو الشخص المخدوع أو من تأثر بما عمل له من سحر.
وبهذه الحجج الدامغة، أخرس الله - تعالى - ألسنة المنكرين للبعث، واثبت لهم أنه - سبحانه - لا يعجزه شىء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى