الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٤:وقوله سبحانه :﴿قُل لِّمَنِ الأرض وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * قُلْ مَن رَّبُّ السموات السبع وَرَبُّ العرش العظيم * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ * قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيِرُ وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ﴾ [ المؤمنون : ٨٤ إلى ٨٩ ].
أَمَر اللَّه تعالى نَبِيَّهُ عليه السلام بتوقيفهم على هذه الأشياء التي لا يمكنهم إلاَّ الإقرارُ بها، ويلزم من الإقرار بها توحيدُ اللَّه وإذعانهم لشرعه ورسالة رسله، وقرأ الجميع في الأَوَّل :«للَّه » بلا خلاف، واخْتُلِفَ في الثاني والثالث، فقرأ أبو عمرو وحدَه :«اللَّه » جواباً على اللفظ، وقرأ باقي السبعة :«للَّه » جواباً على المعنى، كأنه قال في السؤال : لمن ملك السموات السبع ؟
وقوله سبحانه :﴿فَأَنَّى تُسْحَرُونَ﴾ [المؤمنون: ٨٩] استعارة وتشبيه لما وقع منهم من التخليط وَوَضْعِ الأفعالِ والأَقوالِ غيرِ مواضعها ما يقع من المسحور عَبَّرَ عنهم بذلك، وقالتَ فرقة :﴿تُسْحَرُونَ﴾ معناه : تمنعون، وحكى بعضهم ذلك لُغَةً، والإجارة : المنع، والمعنى : إنَّ اللَّه تعالى إذا أراد منع أحد فلا يقدر عليه، وإذا أراد أخذَه فلا مانِعَ له.
أَمَر اللَّه تعالى نَبِيَّهُ عليه السلام بتوقيفهم على هذه الأشياء التي لا يمكنهم إلاَّ الإقرارُ بها، ويلزم من الإقرار بها توحيدُ اللَّه وإذعانهم لشرعه ورسالة رسله، وقرأ الجميع في الأَوَّل :«للَّه » بلا خلاف، واخْتُلِفَ في الثاني والثالث، فقرأ أبو عمرو وحدَه :«اللَّه » جواباً على اللفظ، وقرأ باقي السبعة :«للَّه » جواباً على المعنى، كأنه قال في السؤال : لمن ملك السموات السبع ؟
وقوله سبحانه :﴿فَأَنَّى تُسْحَرُونَ﴾ [المؤمنون: ٨٩] استعارة وتشبيه لما وقع منهم من التخليط وَوَضْعِ الأفعالِ والأَقوالِ غيرِ مواضعها ما يقع من المسحور عَبَّرَ عنهم بذلك، وقالتَ فرقة :﴿تُسْحَرُونَ﴾ معناه : تمنعون، وحكى بعضهم ذلك لُغَةً، والإجارة : المنع، والمعنى : إنَّ اللَّه تعالى إذا أراد منع أحد فلا يقدر عليه، وإذا أراد أخذَه فلا مانِعَ له.