تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿سيقولون لله﴾ وهي في التأويل مثل التي قبلها.
﴿فأنى تسحرون( ٨٩ )﴾ أي : فكيف تسحرون عقولكم ؟ فشبههم بقوم مسحورين. قال محمد : وقيل : المعنى : كيف تخدعون وتصرفون عن هذا ؟
﴿فأنى تسحرون( ٨٩ )﴾ أي : فكيف تسحرون عقولكم ؟ فشبههم بقوم مسحورين. قال محمد : وقيل : المعنى : كيف تخدعون وتصرفون عن هذا ؟