النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فأَنَّى تُسْحَرونَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : فمن أي وجه تصرفون عن التصديق بالبعث.
الثاني : فكيف تكذبون فيخيل لكم الكذب حقاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى