اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿قُل ربِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ﴾ أي : ما أوعدتهم من العذاب قرأ العامة «تُرِيَنِّي » بصريح الياء. والضحاك :«تُرِئَنِّي » بالهمز عوض الياء(١)، وهذا كقراءة :«فَإِمَّا تَرِئَنَّ »(٢) «لتَرؤُنَّ »(٣) بالهمز(٤)، وهو بدل شاذ(٥).
١ المختصر (٩٨)، البحر المحيط ٦/٤١٩..
٢ من قوله تعالى: ﴿فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا﴾ [مريم: ٦]..
٣ من قوله تعالى: ﴿لترون الجحيم﴾ [التكاثر: ٦]..
٤ ابن الرومي عن أبي عمرو، المختصر (٨٤، ١٧٩)، المحتسب ٢/٤٢..
٥ انظر البحر المحيط ٦/٤٢٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى