جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿قُل(١) رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ أي : إن كان لابد من أن تريني ما تعدهم من العذاب فلا تجعلني معهم ولا فيهم ومن دعائه عليه السلام(٢) ( وإذا أردت بقوم فتنة فتوفني إليك غير مفتون ) وما والنون للتأكيد، وتكرار رب حث على فضل تضرع وتواضع وإظهار عبودية وافتقار وعجز،
١ ولما أعلم الله نبيه أنه ينتقم ممن ادعى الولد والشريك له ولم يبين أن ذلك منى يكون قريبا أو بعيدا في حياة نبيه أو بعده، أمره أن يدعوا بهذا الدعاء ﴿قل رب﴾ الآية /١٢ منه..
٢ كما ذكره الإمام أحمد وصححه الترمذي..
٢ كما ذكره الإمام أحمد وصححه الترمذي..