التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم تترك السورة الحديث مع هؤلاء المشركين، وتوجه حديثها إلى النبى ﷺ فتأمره أن يتلجىء إلى خالقه، وأن يستعيذ به من شرور الشياطين... قال - تعالى - :﴿قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي...﴾.
قال الجمل : " لما أعلم الله - تعالى - نبيه ﷺ بأنه منزل عذابه بهؤلاء المشركين، إما فى حياته ﷺ أو بعد مماته، علمه كيفية الدعاء بالتخلص من عذابهم فقال - تعالى - :﴿قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ﴾ وقوله :﴿تُرِيَنِّي﴾ فعل مضارع مبنى على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، و ﴿مَا﴾ مفعول به، ورأى بصرية تعدت لمفعولين بواسطة الهمزة، لأنه من أرى الرباعى، فياء المتكلم مفعول أول، وما الموصولة المفعول الثانى... ".
أى : قل - أيها الرسول الكريم - يا رب إن تطلعنى وترينى العذاب الذى توعدت به هؤلاء المشركين، فأسألك - يا إلهى - أن لا تجعلنى قريناً لهم فيه، وأبعدنى عن هؤلاء القوم الظالمين، حتى لا يصيبنى ما يصيبهم.
ورسول الله - ﷺ - فى عصمة من الله - تعالى - من أن يجعله مع القوم الظالمين، حين ينزل بهم العذاب، ولكن جاءت الآية بهذا الدعاء والإرشاد، للزيادة فى التوقى، ولتعليم المؤمنين أن لا يأمنوا مكر الله، وأن يلوذوا دائماً بحماه.
قال الجمل : " لما أعلم الله - تعالى - نبيه ﷺ بأنه منزل عذابه بهؤلاء المشركين، إما فى حياته ﷺ أو بعد مماته، علمه كيفية الدعاء بالتخلص من عذابهم فقال - تعالى - :﴿قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ﴾ وقوله :﴿تُرِيَنِّي﴾ فعل مضارع مبنى على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، و ﴿مَا﴾ مفعول به، ورأى بصرية تعدت لمفعولين بواسطة الهمزة، لأنه من أرى الرباعى، فياء المتكلم مفعول أول، وما الموصولة المفعول الثانى... ".
قال الجمل : " لما أعلم الله - تعالى - نبيه ﷺ بأنه منزل عذابه بهؤلاء المشركين، إما فى حياته ﷺ أو بعد مماته، علمه كيفية الدعاء بالتخلص من عذابهم فقال - تعالى - :﴿قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ﴾ وقوله :﴿تُرِيَنِّي﴾ فعل مضارع مبنى على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، و ﴿مَا﴾ مفعول به، ورأى بصرية تعدت لمفعولين بواسطة الهمزة، لأنه من أرى الرباعى، فياء المتكلم مفعول أول، وما الموصولة المفعول الثانى... ".
أى : قل - أيها الرسول الكريم - يا رب إن تطلعنى وترينى العذاب الذى توعدت به هؤلاء المشركين، فأسألك - يا إلهى - أن لا تجعلنى قريناً لهم فيه، وأبعدنى عن هؤلاء القوم الظالمين، حتى لا يصيبنى ما يصيبهم.
ورسول الله - ﷺ - فى عصمة من الله - تعالى - من أن يجعله مع القوم الظالمين، حين ينزل بهم العذاب، ولكن جاءت الآية بهذا الدعاء والإرشاد، للزيادة فى التوقى، ولتعليم المؤمنين أن لا يأمنوا مكر الله، وأن يلوذوا دائماً بحماه.
قال الجمل : " لما أعلم الله - تعالى - نبيه ﷺ بأنه منزل عذابه بهؤلاء المشركين، إما فى حياته ﷺ أو بعد مماته، علمه كيفية الدعاء بالتخلص من عذابهم فقال - تعالى - :﴿قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ﴾ وقوله :﴿تُرِيَنِّي﴾ فعل مضارع مبنى على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، و ﴿مَا﴾ مفعول به، ورأى بصرية تعدت لمفعولين بواسطة الهمزة، لأنه من أرى الرباعى، فياء المتكلم مفعول أول، وما الموصولة المفعول الثانى... ".