تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
فالوظيفة في مقابلته، أن يسترشد بما أرشد الله إليه رسوله فقال :﴿وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ﴾ أي اعتصم بحولك وقوتك متبرئا من حولي وقوتي ﴿مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ* وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ﴾ أي : أعوذ بك من الشر الذي يصيبني بسبب مباشرتهم وهمزهم ومسهم،